KR

تصريحات صحفية

ضمن جهودها المتواصلة لتطوير جودة التعليم في السلطنة إشراقة توفر 198 شاشة ذكية لمدارس في إبراء

مسقط ، 22 أبريل 2020 : في إطار إلتزامها بتطوير جودة التعليم بالسلطنة، قدمت إشراقة – جناح التنمية المجتمعية في مجموعة كيمجي رامداس بعدد 198 شاشة تلفاز ذكي لسبعة مدارس حكومية في ولاية إبراء تابعة للمديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الشرقية.

تأتي هذه المبادرة استهلالاً لعدد أكبر من المبادرات التي تعتزم إشراقة تنفيذها في مدراس الولاية، حيث تهدف هذه الشاشات الذكية لخلق بيئة تعليمية تفاعلية ذكية وللمساهمة في تسهيل مهمة المعلمين والمعلمات في إيصال المعلومة وتعزيز جهودهم في زيادة فهم الطلاب لمختلف المواد التعليمية. كما وتعمل إشراقة على تنفيذ عدد آخر من المبادرات منها توفير كاميرات مراقبة ومظلات للحماية من أشعة الشمس في بعض من هذه المدارس.

تعليقاً على دعم إشراقة المتواصل للمبادرات التعليمية التقنية، صرح نيليش كيمجي ، عضو مجلس الإدارة بمجموعة كيمجي رامداس بقوله: “تأتي هذه المبادرة إيماناً منا ودعماً للجهود الكبيرة المبذولة لتطوير قطاع التعليم في السلطنة. إننا ندرك بأن طلاب اليوم هم قادة المستقبل لذا فإنه من واجبنا تعزيز مصادرهم التعليمية وتوفير بيئة تدريس بأفضل الوسائل التعليمية الذكية لهم.”

ومن جهتها، عبرت الفاضلة علياء بنت سعيد بن سالم الحبسية – المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الشرقية عن شكرها وتقديرها لمبادرة إشراقة وقالت “نتوجه بالشكر الجزيل لمجموعة شركات كيمجي رامداس والمتمثلة في إشراقة – جناح كيمجي رامداس للتنمية المجتمعية على التعاون المثمر و إستمرار مبادرتها الرائعة لدعم العملية التربوية بوزارة التربية والتعليم وحرص الشركة على استمرار تنفيذ برامج الشراكة المجتمعية لدعم الجهات الحكومية وغيرها . إن تنفيذ مثل هذه المشاريع التربوية بلا شك سيكون له أهمية كبرى للقطاع التعليمي بالمحافظة وسيلبي احتياجات المدارس بما يسهم في استفادة الطالب منها بصورة مشوقة ومحفزة وسيكون لها الأثر في رفع مستواه التحصيلي وتثري حصيلتهم العلمية في المواد الدراسية المختلفة وتزيد من مشاركاتهم وتفاعلهم داخل الحصة الدراسية. بالإضافة إلى مساندة الكوادر التدريسية بالمدارس في تنويع أساليب التعلم داخل الحصة الدراسية . إننا ندعو الشركات الأخرى في القطاع الخاص بأن تحذو حذو إشراقة في تقديم مثل هذه المبادرات الرائعة والهامة في تعزيز القطاع التعليمي.

والجدير بالذكر أنه منذ تأسيسها في عام 2015، تسعى إشراقة بكل جد وتفاني إلى تمكين المجتمع العماني من خلال توفير الأدوات اللازمة لتحقيق أهدافه. وفي جانب التعليم ، عملت إشراقة على الكثير من المبادرات منها توفير المواد والمعدات التعليمية لمدراس السلطنة لرفع مستوى التجربة التعليمية علاوة على تعزيز البنية التحتية وتطويرها في بعض مؤسسات القطاع التعليمي. وتهدف إشراقة إلى تمكين المجتمع عبر مبادرات مستدامة ذات أثر تنموي طويل المدى عبر أربعة ركائز وهي التعليم، والصحة، والرفاهية المجتمعية، والتدريب.