KR

تصريحات صحفية

إشراقة تدخل البهجة في قلوب الصغار، ضمن فعالية “يومي، متعتي”

مسقط، 30 ديسمبر 2019 – شاركت إشراقة، جناح كيمجي رامداس للتنمية الإجتماعية، جمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة في تنظيم يومها الترفيهي المفتوح “يومي .. متعتي” الذي أقيم في حدائق الصحوة بمسقط ورسم الفرح والبهجة على وجوه عدد كبير من الصغار وعائلاتهم من مختلف ولايات السلطنة.

تخللت فعالية “يومي .. متعتي” الكثير من الأنشطة الترفيهية مثل ركوب الخيل، والعروض الموسيقية، والرسم والتلوين، وعروض الزومبا. وقد أنشئت إشراقة ١٢ منطقة ألعاب مخصصة للأطفال وأسرهم شملت العديد من الألعاب التنافسية الممتعة مثل كرة السلة، وكرة اليد، وغيرها الكثير من الألعاب الأخرى. هذا وقد شهدت الفعالية مشاركة عدد كبير من المتطوعين من مختلف الولايات الذين ساهمت جهودهم الخيرة في إنجاح الفعالية نجاحا كبيرا.

وتعليقاً على هذه المشاركة صرح الفاضل نيليش كيمجي، عضو مجلس الإدارة بمجموعة كيمجي رامداس بقوله: “إنه لمن دواعي سرورنا في إشراقة أن نقدم هذا الدعم لجمعية التدخل المبكر لذوي الإعاقة، حيث تترجم هذه المبادرة إلتزامنا وإيماننا بأن مشاركتنا المجتمعية لا تقتصر على التبرع للمبادرات ذات الأثر الكبير فقط بل تشمل الدعم والمساندة للمبادرات المجتمعية الصغيرة لما لها من أثر بعيد المدى. وبالحديث عن مبادرة “يومي .. متعتي”، يسرّني أن أشير إلى أن إيماننا بضرورة تكافؤ الفرص لجميع أفراد المجتمع يتوافق مع جهود جمعية التدخل المبكر في تحقيق هذه القيمة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. إن هذه المبادرة وما شابهها من مبادرات أخرى تسهم إسهاما بالغا في تسهيل إندماج هؤلاء الصغار في المجتمع.”

تعبيرا عن شكرهم وامتنانهم لهذا الدعم قالت الفاضلة صباح البهلانية، الرئيس التنفيذي لجمعية التدخل المبكر: “نحرص في جمعية التدخل المبكر على إبتكار وتقديم كل ما من شأنه تذليل الصعوبات أمام الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. وتؤمن الجمعية أن هذه المبادرات تلعب دورا بارزا في تقريب المجتمع وتعريفهم بهذه الفئة من الأطفال وتسهل إندماجهم في المجتمع. نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى إشراقة على جهودهم الدائمة في تقديم الدعم للجمعية و مختلف الجهات الأخرى في المجتمع. ونتمنى للفريق كل التوفيق والنجاح في جميع فعاليتهم المستقبلية”.

على ضوء إلتزامها بدعم جمعية التدخل المبكر لذوي الإعاقة، تعمل إشراقة جنبا إلى جنب مع الجمعية بهدف تعزيز جهود الجمعية في تقديم الرعاية اللازمة للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود إشراقة في التنمية المجتمعية عبر ركائزها الأربعة: الصحة، والتعليم، والتدريب، والرفاهية المجتمعية.