KR

تصريحات صحفية

إشراقة تقدم حافظات للكتب المدرسية لطلبة مدارس الحلقة الأولى بـ”تعليمية” الداخلية

في إطار مساهمتها المستمرة لدعم قطاع التعليم في السلطنة وإيجاد بيئة تعليمية ميسرة للطلاب، بادرت إشراقة – جناح كيمجي رامداس للتنمية الاجتماعية – بتوفير حافظات للكتب المدرسية لطلاب الحلقة الأولى في مدارس محافظة الداخلية بهدف تسهيل عملية توزيع الكتب على الطلاب.

وأقيم تدشين المبادرة في مدرسة شمس النهضة بولاية نزوى بحضور مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة والفاضل عرفات بن ياسر الهنائي، المدير العام الإقليمي بشركة كيمجي رامداس، وتحتوي الحافظات في طياتها على رسائل توعوية بهدف إثراء معارف الطلاب، ودشنت المديرية العامة للتربية والتعليم بالمحافظة المبادرة كمرحلة أولى يستفيد منها 43000 طالب وطالبة وستُعمم التجربة لتشمل باقي المراحل الدراسية.

وفي تعليقه حول هذه المبادرة قال الفاضل نيليش كيمجي، عضو مجلس الإدارة بمجموعة كيمجي رامداس:” نؤمن بأهمية دعم القطاع التعليمي في السلطنة وتجويد وتسهيل العملية الدراسية للطلاب عبر توفير الأدوات اللازمة لهم للتفوق والتميز، حيث تأتي جهودنا في كيمجي رامداس منسجمة مع الأولويات الوطنية الهادفة إلى بناء جيل مبدع من الكفاءات الوطنية قادر على قيادة السلطنة نحو مستقبل مشرق، وستمضي قدما إشراقة بلا كلل في تنفيذ مبادراتها التنموية في شتى ربوع السلطنة بهدف رفعة هذا الوطن.”

وفي سياق متصل، قال مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية: “سعيدون بهذه المبادرة من إشراقة التي تعكس التزامها الدائم في إيجاد قيمة مضافة لأبناء السلطنة ورد الجميل إلى المجتمعات التي تعمل بها، وبلا شك إن هذه المبادرات التي تستهدف قطاع التعليم ستسهم في تطوير القطاع والعملية التربوية، ونثمن جهودهم المستمرة حيث أن تظافر القطاع الخاص مع العام لدعم التعليم يعد أمرا جوهريا لتحقيق التطور المنشود وخلق مجتمع يتميز بالمعرفة والابتكار.”

وتجدر الإشارة إلى أن مبادرات جناح التنمية الاجتماعية لمجموعة كيمجي رامداس – إشراقة – ترتكز على أربعة محاور جوهرية وهي التعليم والصحة والرفاهة المجتمعية والتدريب، حيث عكفت إشراقة منذ تأسيسها إلى تقديم العديد من المبادرات الفاعلة في شتى المجالات المختلفة وذلك بالشراكة مع المجتمع العام والمؤسسات الخيرية والتعليمية سعيا في الارتقاء بالمجتمعات واستدامتها وتحقيق مكاسب لأبناء السلطنة.