KR

تصريحات صحفية

وزارة التراث و الثقافة توقع مذكرة تفاهم مع إشراقة لتقديم مبادرة (ستيما زون -STEMA zone) مركز للعلوم و التكنولوجيا و الهندسة و الرياضيات و الفن

وقعت وزارة التراث والثقافة مذكرة تفاهم مع إشراقة، جناح كيمجي رامداس للمسؤولية الإجتماعية لمجموعة شركات كيمجي رامداس ش.م.م، لاتخاذ متحف الطفل كموقع رئيسي لمركز العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والفن، المعروف بمبادرة (ستيما زون).

وقع مذكرة التفاهم كل من الفاضلة/ رحمة بنت قاسم الفارسية، المديرة العامة للمتاحف بوزارة التراث والثقافة، و نايليش كيمجي، عضو مجلس إدارة مجموعة شركات كيمجي رامداس، بحضور سعادة سالم بن محمد المحروقي، وكيل وزارة التراث والثقافة لشؤون التراث، وجوبالاكريشنان شانكار عضو مجلس إدارة منتدب في مجموعة شركات كيمجي رامداس.

تشير مذكرة التفاهم بين الطرفين إلى مخطط مستقبلي يهدف إلى إلهام الشباب العُماني لدخول مجال (ستيما)، كما تسلط الضوء على التزام البلاد بتوفير مساحة لدعم ومساعدة الطلاب على اكتساب المهارات التي يحتاجون إليها للتحضير لمتطلبات الاقتصاد العالمي ووظائف المستقبل، كما ان التركيز الجَدي على مبادرة (ستيما زون) سوف يسهم في توجيه الشباب في سن مبكرة.

يقدم متحف الطفل، المخصص للعلوم، تجارب تعليمية تشمل الحياة البشرية والفيزياء والأنشطة العملية القائمة على العلوم. وتهدف إشراقة إلى تنمية المجتمع ككل وتتطلع إلى المساهمة بشكل كبير في قطاع التعليم من خلال تعزيز المعرفة والمهارات والقدرات.

>ومن ضمن هذه المذكرة، ستتعاون وزارة التراث والثقافة وإشراقة في تنفيذ برنامج لمدة عام والذي يطلق عليه مبادرة (ستيما زون). ستقوم إشراقة، بالتعاون مع دي ايه اي العالمية ش م م، بتنفيذ هذه المبادرة المستقبلية الممولة لإتاحة الفرصة للطلاب وتشجيعهم في مجالات (ستيما). ويعتبر هذا التوقيع خطوة مهمة للبلاد في إطار العمل على تحقيق “رؤية عُمان 2040” التي ستحتاج إلى مجموعة من الشباب العُمانيين الموهوبين الذين يتمتعون بمهارات (ستيما).

ستكون المبادرة وطنية في نطاقها، وتقدم الخدمات للشباب في مناطق متعددة في جميع أنحاء السلطنة. ولتحقيق ذلك، ستخصص وزارة التراث والثقافة مساحة في مركز نزوى الثقافي بمحافظة الداخلية، ودائرة التراث والثقافة بولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة والمديرية العامة للتراث والثقافة بمحافظة ظفار لاستضافة المبادرة لمدة أسبوعين خلال هذا العام. الهدف من المبادرة هو تزويد الشباب العُماني بالمهارات التي يحتاجونها للمساهمة في الاقتصاد وبناء الجيل القادم من القادة والمبدعين في مجال (ستيما) يستهدف منهج المبادرة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و 16 عامًا، يصاحبها أنشطة محددة مصممة لكل من الطلاب الصغار والكبار.

وتعليقًا على توقيع مذكرة التفاهم ، قالت الفاضلة/ رحمة بنت قاسم الفارسية –المديرة العامة للمتاحف بوزارة التراث والثقافة: ” تعتبر مذكرة التفاهم إضافة هامة للمتاحف واستمرار للخطوات الجادة نحو الشراكة بين وزارة التراث والثقافة والقطاع الخاص ومواكبة لآفاق الثورة الصناعية الرابعة وذلك من أجل تحقيق الأهداف التثقيفية-التعليمية التي رسمها قطاع المتاحف في تقديم المعرفة المُثرية لأبنائنا طلاب المدارس. وحيث أن السلطنة تستمر اليوم وتحت ظل الرؤية النافذة للقيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم-حفظه الله ورعاه- في بناء المزيد من القدرات العلمية للشباب العُماني، نتطلع الى ان يساهم متحف الطفل باعتباره أحد المؤسسات الثقافية التي تُعنى بتبسيط العلوم والتكنولوجيا من خلال نشر العلم والمعرفة وحب الابتكار، وأحد المنصات التي يمكن للطلبة والأطفال تنمية مهاراتهم وقدراتهم في مجال العلوم التقنية والهندسة والرياضيات، وتوظيف القدرات الخلاقة في الجوانب التصميمية والفنية في المبادرة التي تقدمها إشراقة، جناح كيمجي رامداس للمسؤولية الإجتماعية لمجموعة شركات كيمجي رامداس ش.م.م (ستيما زون – STEMA zone) التي نجدها اليوم تدخل في شتى المجالات وترتبط بالمناهج التعليمية في السلطنة فالارتقاء بالمهارات العلمية للطلاب مطلب أساسي، فضلا عن غرس شغف الاكتشاف العلمي والبحث عن الحلول المبتكرة في نفوس الطلاب والتفاعل باستخدام الأدوات الحديثة التي توفرها هذه المبادرة القيمة من خصوصا للفئات العمرية التي تتدرج من 8الى 16 عاما، حيث يستطيع الطلابمن خلالها المضي قدما في معرفة الكثير من المعلومات والنظريات العلمية في جو من التسلية فيستطيع الطالب لمس وتشغيل تلك الأجهزة لفهم ما حوله. فمتحف الطفل ومنذ انشائه يهدف إلى تنمية حب الاستكشاف والمعرفة لدى الأطفال ودفعهم لمحاولة فهم ما يحيط بهم لجعلهم يفهمون المادة العلمية بطريقة مختلفة تساعدهم في توسيع مداركهم، ومحاكاة وتعزيز الروح الإبداعية.” كما أضافت بأنه: ” نتطلع الى تنفيذ مبادرة (ستيما زون – STEMA zone) باسم متحف الطفل في عدد من محافظات السلطنة لغرض الاستفادة القصوى ونشر المعارف العلمية، وعرض الأساليب الحديثة بطريقة تفاعلية مما يتيح الاستيعاب الأمثل للطلبة، وذلك بالتعاون مع مركز نزوى الثقافي، ودائرة التراث والثقافة بمحافظة شمال الباطنة والمديرية العامة للتراث والثقافة بمحافظة ظفار”.

و عن توقيع الاتفاقية قال نايليش كيمجي، عضو مجلس إدارة مجموعة شركات كيمجي رامداس، المسؤول عن شؤون المسؤولية المجتمعية للشركة (اشراقة) : “هذه المبادرة هي فرصة للإشادة بالرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد المعظم –طيب الله ثراه- تمثلت في القدرة على رعاية البلاد، والحفاظ على تراثها التاريخي ، ومواكبة التقدم في العلوم والابتكار. وتستعد عُمان اليوم لتحقيق المزيد من الرخاء والتقدم تحت القيادة الحكيمة لصاحب جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- في العمل على إستمرار وتطبيق هذه الرؤية. حيث إن الاتفاقية من شأنها تطوير النظام الاقتصادي على مختلف المستويات من خلال توسيع الآفاق التعليمية لطلابنا في مجال (ستيما) وتوفيرالمساحة والأدوات التي يحتاجون إليها لتحقيق النجاح في مختلف المجالات بدءاً من المدارس وصولاً للحياة المهنية. ونحن على ثقة من أن مذكرة التفاهم هذه سوف تكون استثمار ايجابي لمستقبل البلاد. ”

وأضاف قائلاً: “تعمل كل من وزارة التراث والثقافة وإشراقة على تحقيق هدف مشترك يتمثل في جعل متحف الطفل منصة تعليم في مجالات (ستيما) كما إننا سوف نجعل هذه المنصة من أكثر المراكز فعالية ومتعة. يسرنا أن يتم تنفيذ هذه المبادرة خلال ذكرى سنوية مهمة بالنسبة لمجموعة شركات كيمجي رامداس حيث اننا سنكمل عامنا الـــ 150 من العمليات التجارية في سلطنة عُمان. تفخر الشركة بإرثها وبالعديد من الأشخاص الذين ساهموا في هذه الرحلة الرائعة “.

الجدير بالذكر، بأن شركة دي ايه أي العالمية ش م م ستتولى أعمال التصميم والتنفيذ والإدارة الشاملة للمبادرة، بالإضافة إلى ذلك تدريب إدارة المتحف والموظفين في إدارة وتنفيذ الأنشطة.

ستقوم وزارة التراث والثقافة بالتنسيق مع إشراقة لتطوير تصميم البرنامج وتنفيذه خلال هذا العام 2020م. وسوف توفر مساحة لمبادرات (ستيما زون) في المنطقة المفتوحة للمتحف والتي تقدر مساحتها (حوالي 300 متر مربع) واستخدام مناطق التدريب الجماعي في المتحف. وستقوم ادارة المتحف بنشر كل ما يتعلق بالمبادرة لطلاب المدارس من خلال قواعد البيانات، الموقع الالكتروني بوزارة التراث والثقافة و / أو صفحات متحف الطفل وصفحات الوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي.