KR

تصريحات صحفية

كيمجي رامداس تناقش التراجع الإقتصادي

 

مسقط ، 10 مايو 2020 : في حديث مثري عن التحديات الإقتصادية وتدهور الأسعار في ظل تعرض العالم لجائحة كوفيد 19 ، شارك بانكج كيمجي، عضو مجلس الإدارة بمجموعة كيمجي رامداس مؤخراً في ندوة مرئية استضافتها مجلة عمان إيكونوميك ريفيو بالتعاون مع مجلة بيزنس لايف ميدل إيست بعنوان : ” مجابهة التراجع الإقتصادي والمخاطر على الأعمال التجارية ” . شارك في هذه الندوة الإقتصادية المرئية التي ارتكزت على مناقشة التداعيات الإقتصادية والآثار السلبية الناجمة عن انتشار جائحة كوفيد 19،  نخبة من الخبراء الإقتصاديين، وراود الأعمال البارزين نذكر منهم : صاحب السمو الدكتور أدهم بن تركي آل سعيد ، الشريك المؤسس في شركة ذا فيرم للاستشارات التجارية والإقتصادية ، الفاضل ماجد بن سلطان الطوقي ، رئيس مجلس إدارة شركة ظفار للتأمين ، و الفاضل ستيفن آر توماس الرئيس التنفيذي لشركة النهضة للخدمات.

في مستهل الجلسة أشار محاورها الفاضل ميانج سينج بما جاء في تصريح صندوق النقد الدولي مؤخراُ بأن  سوق الإقتصاد العالمي  يشهد إنخفاضاً وصل إلى 3-% وخسارة بلغت 9 تريليون دولار من الناتج المحلي الإجمالي العالمي لعامي 2020-2021

تعليقاً على ذلك قال بانكج خلال إستعراضه لإستراتيجيته في تقليل آثار هذه الجائحة على سير الأعمال في السلطنة :” إن عامل التدفق المالي سيكون من أكبر التحديات في مواجهة الأعمال والمشاريع التجارية ، لتظهر تداعياته بشكل أساسي في سوق العمل وسوق العقار. وأضاف بقوله :” أقترح بأن يتم السماح لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بأخذ قروض في الوقت المناسب لاستمرار عملياتها مع خيارات الدفع المؤجلة ، سيؤدي ذلك إلى تحسين السيولة في السوق.

 

هذا و تطرقت الندوة إلى تأثير هذه الجائحة على المؤسسات من مختلف الأحجام والتحديات التي تواجه بقائها في السوق الذي يواجه إغلاق كافة نشاطاته ضمن الإجراءات الوقائية الحكومية لمنع تفشي فيروس كوفيد 19. كما تطرقت أيضاً إلى مناقشة الحلول الواجب إتخاذها بعد عودة العمليات التشغيلية وكيفية التعاون ومشاركة المسؤولية بين مختلف المؤسسات لتخفيف العبء الناتج عن الحجر ووقف الأنشطة.

كما أستعرضت الجلسة  عدة محاور أخرى شملت : الوضع الوظيفي ، واستمرارية الأعمال ، وزيادة سبل التعاون بين القطاعين العام والخاص للتقليل من خسارة الموارد البشرية. وأشارت أيضا إلى محور هام آخر وهو تراجع أسعار قطاعي النفط والغاز و التشديد على أهمية التنويع الإقتصادي.

وفي إطار الحديث عن المرحلة القادمة ، قال بانكج كيمجي : ” تتطلب مرحلة ما بعد الأزمة من رجال الأعمال والتجار إعادة النظر وخلق توجه جديد يركز على الزبائن لغرض التعافي وإعادة بناء الإقتصاد. حيث يجب إتخاذ كافة الإجراءات والتدابير لكسب ثقة الزبائن وتخفيف قلقهم وذلك سيؤدي بدوره إلى انتعاش العديد من القطاعات التي تأثرت بشكل كبير خلال هذه الأزمة مثل قطاع السياحة. كما تطرق أيضاً إلى أهمية بناء أمن غذائي لتحقيق التوازن في الواردات الغذائية”.

واختتمت الندوة بجلسة أسئلة وأجوبة  وملاحظة إيجابية من قبل أعضاء الندوة  إلى التماسك والتعاضد الذي يتميز به المشهد الإقتصادي المحلي بين مختلف مؤسساته والدور الإيجابي والفاعل للقطاع في تخفيف آثار هذه الأزمة والمضي قدماً بالإقتصاد. حيث عززت مجموعة كيمجي رامداس بتاريخها الممتد عبر 150 عاماً مكانتها كمؤسسة رائدة في السلطنة تعمل بجد وتفاني في دعم المنظومة الإجتماعية ، والهيكلية والإقتصادية في السلطنة.